قد لا تستطيع أن تختار كل ما يحدث لك، ولكنك تستطيع أن تجتهد في اختيار الطريقة التي تتعامل بها مع كثير مما يحدث.
فلا تستهلك عمرك في محاكمة الماضي، ولا ترهق نفسك باحتمالات المستقبل، ولا تهمل النعم والأسباب النافعة المتاحة لك اليوم.
وإذا شعرت أنك بحاجة إلى مراجعة بعض هذه المعاني، فعد إلى الباب المناسب، واستمع إلى ما تحتاجه بتدبر، وحاول أن تحول ما تعلمته إلى عمل.
أسأل الله أن يشرح صدرك، وييسر أمرك، ويعينك على الصبر وحسن التوكل، ويرزقك من الطمأنينة والبصيرة ما تستعين به على تقلبات الحياة.
وأرجو أن تكون هذه العدة هدية نافعة لك ولمن تحب، فلا تتردد في مشاركة رابطها مع من ترى أنه قد ينتفع بها.
أخوكم محمد نبيل الخطيب